منتدى حمادة

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى حمادة . اذا كانت هذه الزيارة الاولى تفضل بقراءة التعليمات اما اذا كنت تريد التسجيل فتفضل بالضغط على التسجيل



منتدى حمادة

منتدى عام

المواضيع الأخيرة

» انقش اسمك في منتداك
الجمعة أغسطس 05, 2011 7:11 pm من طرف نور الأمل

» خمسين درس عن الفوتوشوب{بالصور}
الجمعة فبراير 18, 2011 2:10 pm من طرف Admin

» درس تصميم سيارة تخرج من الاطار للصورة للدخول الى اطار اخر بالفوتوشوب
السبت يناير 15, 2011 6:42 am من طرف Admin

» درس عمل شمعة
السبت يناير 15, 2011 6:04 am من طرف Admin

» حمادة حبيب بابا ،،
الإثنين ديسمبر 27, 2010 4:09 pm من طرف Admin

» جواهر /حمادة
الإثنين ديسمبر 27, 2010 7:03 am من طرف Admin

» عيد ميلاد
الإثنين ديسمبر 27, 2010 5:03 am من طرف Admin

» القرآن المرتل
الجمعة ديسمبر 24, 2010 1:08 pm من طرف Admin

» القرآن الكريم
الجمعة ديسمبر 24, 2010 9:00 am من طرف Admin

المواضيع الأخيرة

» انقش اسمك في منتداك
الجمعة أغسطس 05, 2011 7:11 pm من طرف نور الأمل

» خمسين درس عن الفوتوشوب{بالصور}
الجمعة فبراير 18, 2011 2:10 pm من طرف Admin

» درس تصميم سيارة تخرج من الاطار للصورة للدخول الى اطار اخر بالفوتوشوب
السبت يناير 15, 2011 6:42 am من طرف Admin

» درس عمل شمعة
السبت يناير 15, 2011 6:04 am من طرف Admin

» حمادة حبيب بابا ،،
الإثنين ديسمبر 27, 2010 4:09 pm من طرف Admin

» جواهر /حمادة
الإثنين ديسمبر 27, 2010 7:03 am من طرف Admin

» عيد ميلاد
الإثنين ديسمبر 27, 2010 5:03 am من طرف Admin

» القرآن المرتل
الجمعة ديسمبر 24, 2010 1:08 pm من طرف Admin

» القرآن الكريم
الجمعة ديسمبر 24, 2010 9:00 am من طرف Admin

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني

ديسمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية


    الطب الشعبي والبديل

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 237
    نقاط : 1230
    تاريخ التسجيل : 07/12/2010

    الطب الشعبي والبديل

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس ديسمبر 09, 2010 8:54 pm

    الطب الشعبي والبديل

    يتزايد الإقبال على الطب الشعبـي في بلدان الشمال بينما يستخدم نحو 80% من الناس في بلدان الجنوب هذا الطب كجزء من الرعاية الصحية الأولية. وقد ساهم هذا الوضع في إثارة القلق بين الممارسين الصحيـين والمتعاملين مع القطاع الصحي حول مأمونية الطب الشعبـي في المقام الأول، ولكنه أثار كذلك تساؤلات حول بعض القضايا المختلفة مثل السياسة العلاجية، والتنظيم، والبيِّنات على الفاعلية العلاجية، والتنوُّع البيولوجي، وأساليب حماية معارف الطب الشعبـي وحفظها.

    وقد أطلقت منظمة الصحة العالمية هذا الأسبوع استراتيجية عالمية لتناول هذه القضايا. وتستهدف هذه الاستراتيجية تقديم إطار سياسي لمساعدة البلدان على تنظيم الطب الشعبـي أو التكميلي أو البديل من أجل جعله أكثر أماناً لسكان هذه البلدان وزيادة إمكانية الحصول عليه، وضمان استمراره.

    وطبقاً لما ذكره الدكتور إبراهيم سامبا، مدير المكتب الإقليمي الأفريقي فإن: (( حوالي 80% من السكان في قارة أفريقيا يستخدمون الطب الشعبـي. ولهذا السبب تحديداً يجب علينا أن نتحرك سريعاً لتقيـيم مدى مأمونية هذا الطب ونجاعته وجودته ومعياريته، وأن نعمل على حماية تراثنا والحفاظ على معارفنا في مجال الطب الشعبـي. ويجب علينا أيضاً أن نضفي الطابع المؤسسي على الطب الشعبـي، ونعمل على تضمينه في نُظُمنا الصحية الوطنية.

    وفي البلدان الغنية يتزايد عدد المرضى الذين يعتمدون على الطب البديل من أجل الرعاية الوقائية أو المسكِّنة للآلام. ففي فرنسا، استخدم 75% من السكان الطب التكميلي مرة واحدة على الأقل، وفي ألمانيا توفِّر 77% من عيادات تخفيف الألم عملية الوخز بالإبر. وفي المملكة المتحدة يبلغ إجمالي ما يُنفق على الطب التكميلي أو البديل 2300 مليون دولار أمريكي سنوياً.

    ولكن قد تثور بعض المشاكل من جراء الاستخدام غير الصحيح للعلاج الشعبـي. فعشبة ماهوانج (وهي الإيفيدرا) مثلاً، تستخدم عادةً في الصين لعلاج الاحتقان التنفسي القصير الأمد. وفي
    الولايات المتحدة، تم تسويق العشب نفسه كمساعد في التدبير الغذائي. وأدَّى الاستخدام الطويل الأمد له إلى وقوع ما لا يقل عن اثنتي عشرة حالة وفاة أو أزمة قلبية أو سكتة دماغية.

    وفي بلجيكا، احتاج سبعون شخصاً لزرع كُلية أو إجراء ديال (غسل كُلى) من جرّاء تليُّف النسيج الخلالي للكُلية بعد تناولهم لعشبة غير مناسبة كمساعد في التدبير الغذائي أيضاً.

    ويوضّح الدكتور ياسوهيرو سوزوكي، المدير التنفيذي للتكنولوجيا الصحية والمواد الصيدلانية بمنظمة الصحة العالمية الأمر بقوله (( يقع الطب الشعبـي أو التكميلي ضحية في الوقت نفسه للمتحمسين له دون تدقيق والمشكِّكين به دون معرفة . وتستهدف هذه الاستراتيجية تحديد القدرات الحقيقية لهذا الطب في تحقيق الصحة والعافية للناس، والحد من مخاطر المعالجات التي لم تثبت فائدتها أو التي يُساء استخدامها )).

    ثم إن من الممكن للعلاج بالطب البديل أو الشعبـي أن يصبح أداة مهمة في زيادة إمكانية الحصول على الرعاية الصحية في البلدان النامية، حيث يفتقر أكثر من ثلث السكان للأدوية الأساسية. ولكن بينما تم إدماج الطب الشعبـي إدماجاً كاملاً في النُظُم الصحية بالصين، والكوريتين الشمالية والجنوبية، وفيتنام، فإن بلداناً كثيرة لم تقم بعد بجمع أو تقييس الدلائل حول هذا النوع من الرعاية الصحية.

    ويبلغ حجم السوق العالمية للعلاجات الشعبـية حوالي ستين بليون دولار أمريكي سنوياً وهي سوق تنمو باطِّراد. وعلاوة على قضية سلامة المرضى وقضية التنوُّع البيولوجي، هنالك بعض المخاطر المتمثِّلة في أن زيادة الصفة التجارية من خلال الاستخدام الذي لا يخضع إلى أي تنظيم، سوف يجعل هذه العلاجات فوق القدرة الشرائية للكثيرين ممن يعتمدون عليها باعتبارها مصدرهم الأساسي للرعاية الصحية. ومن هنا تنبع أهمية السياسات المتعلقة بحماية المعارف الأهلية أو الشعبـية.

    ويُشتق نحو 25% من الأدوية الحديثة من نباتات كانت تستخدم في الأصل كأدوية شعبية. وقد تأكَّدَت نجاعة عملية الوخز بالإبر في تخفيف الألم والغثيان. كما أن التجارب المصحوبة بشواهد والمضمونة العشوائية، تقدِّم دليلاً مقنعاً على أن معالجات من نوع التنويم المغناطيسي، وتقنيات الاسترخاء يمكنها أن تخفِّف التوتر، واضطرابات الذعر والأرق. وقد أظهرت دراسات أخرى أن اليوغا يمكن أن تقلِّل من هجمات الربو، بينما تساعد تقنيات التاي جي كبار السن على تقليل خوفهم من السقوط.

    وكما يتصدَّى الطب الشعبـي للحالات المزمنة، فإنه يمكنه أيضاً أن يفيد في بعض الأمراض الـمُعْدِية. ففي أفريقيا وأمريكا الشمالية وأوروبا، يستخدم ثلاثة من بين كل أربعة أشخاص مصابين بمرض الإيدز أو العدوى بفيروسه نوعاً من أنواع المعالجة الشعبـية أو التكميلية لمكافحة مختلف الأعراض المرضية.

    وفي جنوب أفريقيا، يقـوم مجلس الأبحاث الطبية بدراسات حول نجاعة نبات (( الجَنوبة الصغيرة الورق Sutherlandia microphylla )) في معالجة مرضى الإيدز. وهذا النبات، الذي يستخدم في الطب الشعبي كنوع من المقوّيات، قد يزيد من الطاقة والشهية والكتلة الجسدية في الأشخاص الذين يعيشون وهم يحملون فيروس الإيدز.

    وقد اكتشف حديثاً أن المعالجة العشبية الصينية المسماة الأرطماسيّة الحَوْلية Artemisia annua، والتي مازالت تستخدم منذ ألفَيْ عام تقريباً، تُعَدُّ فعَّالة ضد الملاريا المقاومة للأدوية، وبإمكانها منح الأمل في منع العديد من وفيات الأطفال الناجمة عن الملاريا الشديدة، والتي تبلغ ثمانمئة ألف وفاة كل عام.

    وتهدف استراتيجية الطب البديل أو الشعبـي إلى مساعدة البلدان على تحقيق ما يلي:

    (1) إعداد سياسات وطنية لتقيـيم وتنظيم ممارسات الطب الشعبـي أو الطب البديل.

    (2) إيجاد أساس متين قائم على البيِّنات بشأن مأمونية ونجاعة وجودة منتجات الطب الشعبـي وممارساته.

    (3) ضمان توافر معالجات الطب البديل بتكلفة مناسبة بما في ذلك الأدوية العشبية الأساسية.

    (4) تعزيز الاستخدام العلاجي المناسب للطب البديل من قِبَل مقدِّميه
    ومستهلكيه.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 7:42 am